حصل على الشهادة الثانوية العامة من ثانوية أبي الفداء
المرتبة الثالثة على محافظة حماة
1985
تخرج من كلية الطب في جامعة دمشق
المرتبه السابعة عشر
1991
تخرج من اختصاص التوليد في جامعة دمشق
مشفى التوليد الجامعي
1995
حصل على شهادة الكولكيوم والماجستير
جامعة دمشق
1995 - 1998
حصل على شهادة البورد السوري
--
نجح في الجزء الأول من البورد العربي
--
أدخل أول جهاز إيكو رباعي الأبعاد والدوبلر الملون
مدينة حماة
2001
شغل منصب المدير الفني لمشفى الحوراني
بمدينة حماة
2008
حصل على شهادات خبرة في طفل الأنبوب
من مشفى الأردن و من مصر
2009
حصل على شهادة طفل الأنبوب
من وزارة الصحة السورية
2015
النشأة والتعليم
ولد الدكتور أحمد ونشأ في مدينة حماة، حيث تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارسها. منذ سنواته الأولى، كان متفوقًا دراسيًا، حيث تميز بذكائه واجتهاده في جميع المراحل التعليمية. في عام 1985، حصل على الشهادة الثانوية العامة من ثانوية أبي الفداء، وكان من الطلاب الأوائل، إذ نال المرتبة الثالثة على مستوى محافظة حماة. كان لهذا التفوق الأكاديمي دورٌ كبير في رسم مساره المهني، حيث اختار الالتحاق بكلية الطب في جامعة دمشق، التي تُعدّ واحدة من أعرق الجامعات الطبية في سوريا والمنطقة.
واصل الدكتور أحمد تفوقه خلال سنوات دراسته الجامعية، حيث كان من الطلاب المتميزين في كلية الطب، ونجح في اجتياز جميع المقررات الدراسية بامتياز. في عام 1991، تخرج من الكلية محققًا المرتبة السابعة عشرة على مستوى دفعته، مما فتح له أبواب التخصص في مجال التوليد وأمراض النساء. التخصص والتدريب
بعد إنهاء دراسته الطبية، اختار الدكتور أحمد التخصص في التوليد وأمراض النساء، وهو المجال الذي كان يتطلب مهارات دقيقة وخبرة عملية واسعة. التحق ببرنامج اختصاص التوليد في مشفى التوليد الجامعي بجامعة دمشق، حيث تلقى تدريبه على أيدي نخبة من الأطباء والأساتذة المختصين في هذا المجال. خلال سنوات التدريب، اكتسب خبرة واسعة في متابعة الحمل والولادة، وعلاج المشكلات النسائية المختلفة، إضافة إلى إتقان مهارات الجراحة النسائية المتقدمة.
في عام 1995، أكمل دراسته التخصصية وحصل على شهادة الكولكيوم والماجستير من جامعة دمشق، الأمر الذي عزز مكانته كطبيب متخصص في مجال التوليد وأمراض النساء. لم يتوقف طموحه عند هذا الحد، بل واصل سعيه للحصول على أعلى الشهادات الطبية، فحصل لاحقًا على شهادة البورد السوري، التي تُعد من الشهادات المرموقة في المجال الطبي في سوريا. كما نجح في اجتياز الجزء الأول من البورد العربي، ما أكسبه خبرة إضافية وعزز مؤهلاته الأكاديمية والمهنية. التدريب الخارجي والتخصصات الدقيقة
حرص الدكتور أحمد على تطوير مهاراته ومعارفه من خلال متابعة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية في مجال التوليد وطب الإخصاب. ولهذا السبب، خضع للعديد من الدورات المتخصصة في تقنيات الإخصاب المساعد وطفل الأنبوب، حيث سافر إلى كل من مصر والأردن لاكتساب خبرات جديدة في هذا المجال المتطور.
خلال تدريبه الخارجي، حصل على شهادة خبرة في تقنيات طفل الأنبوب من مشفى الأردن، حيث تدرب على أحدث تقنيات التلقيح المخبري والإخصاب المساعد. كما حصل على شهادة طفل الأنبوب من وزارة الصحة السورية، مما أتاح له العمل في هذا المجال المتخصص داخل سوريا. الابتكارات والإسهامات الطبية
إلى جانب عمله الطبي والبحثي، كان للدكتور أحمد دورٌ ريادي في إدخال أحدث التقنيات الطبية إلى مدينة حماة. في عام 2001، كان أول طبيب في المدينة يُدخل تقنية الإيكو رباعي الأبعاد والدوبلر الملون، وهي تقنيات متطورة تتيح فحص الجنين بدقة عالية أثناء الحمل، وتساعد في تشخيص الحالات الطبية المختلفة التي تؤثر على صحة الأم والجنين. هذه التقنيات المتطورة أسهمت في تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للنساء الحوامل في المنطقة، وساعدت في الكشف المبكر عن المشكلات الصحية والتعامل معها بشكل أكثر فاعلية. المناصب الإدارية والمسؤوليات العلمية
لم يقتصر دور الدكتور أحمد على الممارسة الطبية فقط، بل لعب دورًا إداريًا وتعليميًا مهمًا في المجال الصحي. منذ عام 2008، يشغل منصب المدير الفني لمشفى الحوراني، وهو أحد أبرز المشافي في المنطقة، حيث يساهم في تطوير الخدمات الطبية والإشراف على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
بالإضافة إلى ذلك، يعمل الدكتور أحمد كمدير علمي ومشرف على قسم التوليد وطفل الأنبوب في المشفى، حيث يتولى مسؤولية تدريب الأطباء المقيمين والإشراف على تطوير برامج العلاج والتشخيص داخل القسم. يحرص على متابعة الأبحاث العلمية الحديثة وتطبيق أحدث البروتوكولات الطبية لضمان تقديم أفضل الخدمات للمرضى.